📌 الآداب والمستحبات التعبدية
الأعلى ^
حرص الإسلام على تعليم المسلم آداب قضاء الحاجة، لما فيها من المحافظة على الطهارة والنظافة وصيانة النفس عن الأذى. فينبغي للمسلم أن يتأدب بهذه الآداب ما استطاع.
١- التستر والابتعاد عن الناس:
إذا أراد المسلم قضاء حاجته في مكان مكشوف، استحب له أن يبتعد عن الناس ويستتر عن أعينهم. فعن جابر رضي الله عنه قال: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَأْتِي الْبَرَازَ حَتَّى يَغِيبَ فَلَا يُرَى»، وذلك صيانة للعورة وحفاظاً للحياء.
إذا أراد المسلم قضاء حاجته في مكان مكشوف، استحب له أن يبتعد عن الناس ويستتر عن أعينهم. فعن جابر رضي الله عنه قال: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَأْتِي الْبَرَازَ حَتَّى يَغِيبَ فَلَا يُرَى»، وذلك صيانة للعورة وحفاظاً للحياء.
٢- عدم إدخال ما فيه ذكر الله إلى الخلاء إلا عند الحاجة:
يستحب للمسلم ألا يدخل إلى مكان قضاء الحاجة شيئاً فيه ذكر الله تعالى إذا أمكنه ذلك. أما إذا احتاج إلى حمله كالهاتف أو الأوراق الرسمية ونحوها فلا حرج، خاصة إذا كان يخشى ضياعها أو سرقتها.
يستحب للمسلم ألا يدخل إلى مكان قضاء الحاجة شيئاً فيه ذكر الله تعالى إذا أمكنه ذلك. أما إذا احتاج إلى حمله كالهاتف أو الأوراق الرسمية ونحوها فلا حرج، خاصة إذا كان يخشى ضياعها أو سرقتها.
٣- التسمية والاستعاذة عند دخول الخلاء:
يستحب للمسلم إذا أراد دخول الخلاء أن يقول: (بسم الله) ثم يقول: (اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث).
• فعن أنس رضي الله عنه قال: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ».
• وقال ﷺ: «سَتْرُ مَا بَيْنَ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُهُمُ الْخَلَاءَ أَنْ يَقُولَ: بِسْمِ اللَّهِ».
يستحب للمسلم إذا أراد دخول الخلاء أن يقول: (بسم الله) ثم يقول: (اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث).
• فعن أنس رضي الله عنه قال: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ».
• وقال ﷺ: «سَتْرُ مَا بَيْنَ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُهُمُ الْخَلَاءَ أَنْ يَقُولَ: بِسْمِ اللَّهِ».
٤- تقديم الرجل اليسرى عند الدخول واليمنى عند الخروج:
من الآداب التي ذكرها أهل العلم: دخول الخلاء بالرجل اليسرى، والخروج منه بالرجل اليمنى؛ لأن اليمين تُقدَّم فيما فيه تكريم، واليسار فيما سوى ذلك.
من الآداب التي ذكرها أهل العلم: دخول الخلاء بالرجل اليسرى، والخروج منه بالرجل اليمنى؛ لأن اليمين تُقدَّم فيما فيه تكريم، واليسار فيما سوى ذلك.