تعريف الغسل:
الغُسل شرعاً: إفاضة الماء الطهور على جميع البدن على وجه مخصوص.
الغُسل شرعاً: إفاضة الماء الطهور على جميع البدن على وجه مخصوص.
وهي الأمور التي توجب الغُسل على الصفة الشرعية التي تأتي فيما بعد:
وهذا الحديث دالٌّ على أنه لا يشترط للغسل من الاحتلام أن يخرج بشهوة ودفق، بل إذا رأى المني في ثوبه وجب الغسل وإلا فلا غسل عليه وإن ذكر أنه احتلم، لحديث عائشة رضي الله عنها قالت:
فإذا غابت حشفة ذكر الرجل في فرج المرأة فقد وجب عليهما الغسل أنزلا أو لم ينزلا، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال:
وعن عائشة رضي الله عنها:
وهما سببان موجبان للغُسل، وجب الغسل بعد انقطاع الحيض والنفاس؛ فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ قال لفاطمة بنت أبي حبيش:
والنفاس كالحيض، ثم إنه قد ثبت عن النبي ﷺ التعبير بالنفاس عن الحيض والعكس. وستأتي أحكام الحيض والنفاس مفصلة إن شاء الله.
فإن غُسل الجمعة واجب يأثم تاركه ودليله ما سيأتي من الأحاديث:
الغسل في السنة النبوية المطهرة نوعان:
وهو تعميم الماء على جميع البدن فقط مع النية؛ ودليله حديث أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها قالت:
وفي حديث جبير بن مطعم رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:
وهو الأكمل والأفضل، باتباع صفة غسل النبي ﷺ وكل الأحاديث في هذا الفصل صحيحة ومخرجة عند البخاري ومسلم، وخطواتها كالتالي:
• النية: ومحلها القلب.
• التسمية: وهي قول "بسم الله".
• غسل اليدين ثلاثاً: عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كَانَ رَسُولُ ٱللَّهِ ﷺ إِذَا ٱغْتَسَلَ مِنَ ٱلْجَنَابَةِ غَسَلَ يَدَيْهِ» وفي حديث ميمونة رضي الله عنها: «ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيْهِ».
• غسل الفرج وإزالة الأذى: في حديث ميمونة رضي الله عنها قالت: «ثُمَّ غَسَلَ فَرْجَهُ وَمَا أَصَابَهُ مِنَ ٱلْأَذَىٰ، ثُمَّ ضَرَبَ يَدَهُ بِٱلْأَرْضِ أَوِ ٱلْحَائِطِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا».
• الوضوء قبل الغسل: عن عائشة رضي الله عنها قالت: «ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ» وعن ميمونة رضي الله عنها قالت: «ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِالصَّلَاةِ إِلَّا رِجْلَيْهِ» [وهذا يدل على جواز تأخير غسل القدمين إلى نهاية الغسل].
• إفاضة الماء على الرأس ثلاثاً مع تخليل الشعر: عن عائشة رضي الله عنها قالت: «ثُمَّ أَخَذَ ٱلْمَاءَ فَأَدْخَلَ أَصَابِعَهُ فِي أُصُولِ شَعْرِهِ، حَتَّىٰ إِذَا رَأَىٰ أَنَّهُ قَدِ ٱسْتَبْرَأَ حَفَنَ عَلَىٰ رَأْسِهِ ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَىٰ سَائِرِ جَسَدِهِ». وفي حديث ميمونة رضي الله عنها: «ثُمَّ أَفَاضَ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاَثًا».
• غسل الجانب الأيمن ثم الأيسر من الجسد: عن عائشة رضي الله عنها قالت: «ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ» [رواه مسلم] وفي حديث ميمونة رضي الله عنها: «ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَىٰ شِقِّهِ ٱلْأَيْمَنِ، ثُمَّ ٱلْأَيْسَرِ».
• غسل القدمين (إن لم يكن غسلهما في الوضوء): عن ميمونة رضي الله عنها قالت: «ثُمَّ تَنَحَّىٰ فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ».