• في اللغة: الدُّعاء.
• في الشرع: هي عبادةٌ مخصوصةٌ ذات أقوالٍ وأفعالٍ معلومة، مفتتحة بالتكبير ومختتمة بالتسليم، يتعبد بها المسلم لله تعالى في أوقاتٍ محددة.
والصلاة أعظم أركان الإسلام العملية بعد الشهادتين، فرضها الله تعالى على عباده رحمةً بهم، وجعلها صلةً بينهم وبين ربهم، يقفون فيها بين يديه، يناجونه ويدعونه ويذكرونه.
الصلاة فريضة محكمة، معلومة من الدين بالضرورة، فرضها الله جل جلاله على كل مسلم بالغ عاقل.
من جحد وجوب الصلاة أو أنكر فرضيتها بعد قيام الحجة الشرعية عليه، أو أنه لم يصلِّ قط لله، فقد كفر بإجماع المسلمين؛ لأنه مكذب صريح لله ولرسوله ﷺ.
الأدلة النبوية على خطورة الترك:
• قال النبي ﷺ: «الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ»
• وقال ﷺ: «بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ»
ولهذا يجب على المسلم أن يحافظ على الصلاة أشد المحافظة، وأن يحذر أشد الحذر من التهاون بها أو تأخيرها عن وقتها بغير عذر شرعي مقبول.
تحذير من أمثلة وتهاونات واقعية:
⚠️ بعض الناس يحافظ على الصيام في رمضان لكنه يضيّع الصلاة: وهذا إثم كبير عظيم وجرم جسيم؛ لأن الصلاة أعظم شأناً ورتبة من الصيام في أركان الدين.
⚠️ بعضهم لا يصلي إلا يوم الجمعة فقط: أو لا يركع لله إلا إذا حضر مناسبة اجتماعية أو صلاة جنازة عارضة.
⚠️ بعض الشباب يؤخر الصلاة حتى يخرج وقتها بالكامل: بسبب الاستغراق في النوم، أو الانشغال بالألعاب الإلكترونية، أو العمل؛ وهذا بلا شك إثم عظيم وكبيرة مهلكة من الكبائر.
فالمسلم الصادق في إيمانه يجعل الصلاة دائماً في أولى اهتماماته؛ لأنها صلة وثيقة بربه وأعظم فرائض دينه وعاصمته.